أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح

أبو عبيدة بن الجراح من كبار صحابة رسول الله “صلى الله عليه وسلم” ومن السابقين الأوائل للإسلام حيث أسلم بعد إسلام سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيوم واحد وأسلم على يديه ومضى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لينطق بالشهادتين.

قال عنه رسول الله “صلى الله عليه وسلم” “لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة هو أبو عبيدة”.

شهد المشاهد كلها مع رسول الله “صلى الله عليه وسلم” وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة حيث قال النبي “صلى الله عليه وسلم”  وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة”.

                                                                 أبو عبيدة بن الجراح

كان رسول الله “صلى الله عليه وسلم” يحبه ويثني عليه قال “صلى الله عليه وسلم “نعم الرجل أبو عبيدة” وكذلك فعل خلفاؤه الراشدين من بعده فقدموا أبا عبيدة لقيادة الجيوش وله فضل عظيم في فتح بلاد الشام.

ولما سألت السيدة عائشة “رضي الله عنها” عن أحب الرجال للنبي صلى الله عليه وسلم قالت “أبو بكر” قيل ثم من؟ قالت: عمر قيل ثم من؟ قالت “أبو عبيدة بن الجراح.

كل هذا الثناء والتربية التي تلقاها أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه على يد النبي “صلى الله عليه وسلم” ظهرت وتجلت في غزوة “بدر” حينما تصدى له والده وجعل أبو عبيدة يحيل عنه إلى أن واجهه “أبو عبيدة” وقتله وفي ذلك نزل قول الله سبحانه وتعالى “لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم”.

توفي رضي الله عنه في طاعون عمواس في عام 18 هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *