الزنا من أكبر الكبائر

عندما أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه “صلى الله عليه وسلم” بالإسلام، وضع الله سبحانه وتعالى في هذا الدين كل الصفات والمقومات التي تجعله الدين الخاتم والرسالة الأخيرة من السماء إلى الأرض.

فالإسلام أيها الإخوة الأحباب هو رسالة شاملة تصلح علاقة الإنسان بربه وعلاقته بمجتمعه وعلاقته حتى بأعدائه ومن يختلف معه في الرأي أو في الاعتقاد.

النهي عن الزنا

وهذه الرسالة نظمت كل شيء فإذا تحدثنا مثلا عن كبيرة مثل كبيرة الزنا التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها سنجد أن الإسلام وضع حاجزا بين الإنسان المسلم وهذه الكبيرة حيث قال الله سبحانه وتعالى في كنابه العزيز في أحد الآيات التي ينهى الله فيها عن الوقوع في تلك الفاحشة “ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا”

ليس هذا مجرد أمر من الله سبحانه وتعالى بالامتناع عن الوقوع في الزنا بل أمر باجتناب حتى الطرق التي تؤدي إلى ذلك

                 النهي عن الزنا

فأمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر فقال عز من قائل ” قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن”

وقال رسول الله “صلى الله عليه وسلم في هذه النقطة ” النظرة سهم مسموم من سهام إبليس”.

وشجع الإسلام على الزواج كطريق وحصن من الوقوع في الزنا. يقول رسول الله “صلى الله عليه وسلم” “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء”.

عقوبة الزنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *